تتحول عملية رش الرمل من مجرد تقنية صناعية إلى لغة فنية تعيد تشكيل هوية الزجاج؛ فهي اللحظة التي يتخلى فيها الزجاج عن شفافيته المطلقة ليحتجب خلف غلالة من الضباب الجمالي. تبدأ القصة باندفاع تيار قوي من الهواء يحمل ذرات الرمل الدقيقة، التي تصطدم بسطح الزجاج بقوة ميكانيكية مدروسة، فتعمل على "نحت" سطحه الملس وتحويله إلى نسيج مخملي خشن الملمس، يشتت الضوء الساقط عليه بدلاً من تمريره. في هذه العملية، يصبح الزجاج لوحة فنية بيضاء؛ حيث يمتزج فيها الغموض بالوضوح. فالأجزاء التي يلامسها الرمل تصبح معتمة تحمي خصوصية المكان، بينما تظل الأجزاء المحمية (بواسطة القوالب اللاصقة) محتفظة بشفافيتها وبريقها، مما يخلق تبايناً بصرياً مذهلاً يجسد الخطوط الهندسية، النقوش النباتية، أو حتى الشعارات المعقدة. إنها عملية تمنح الزجاج "جسداً" ملموساً وروحاً هادئة، حيث تحول الضوء القوي المزعج إلى توهج ناعم يملأ الفراغ بالسكينة، وتجعل من النوافذ والقواطع قطعاً ديكورية توازن بذكاء بين حاجتنا للضوء الطبيعي ورغبتنا في الانعزال عن الأعين
| نوع الرمل | يُستخدم عادةً "رمل السيليكا" أو "أكسيد الألمنيوم" (Aluminium Oxide). أكسيد الألمنيوم هو الأفضل فنياً لأنه أكثر صلابة ويسمح بحفر أعمق وأكثر تناسقاً |
| حجم الحبيبات (Grit Size) | يتراوح عادة بين 60 إلى 120 ميكرون. الحبيبات الصغيرة تعطي ملمساً ناعماً جداً (Satin)، بينما الحبيبات الكبيرة تعطي ملمساً خشناً وعتامة عالية |
| ضغط الهواء (Air Pressure) | يتم الضخ بضغط يتراوح بين 3 إلى 7 بار حسب سماكة الزجاج وعمق الحفر المطلوب. |
| توزيع الإضاءة | يعمل السطح المرشوش على تشتيت الضوء بنسبة تصل إلى 90%، مما يمنع الوهج |
| الإجهاد الحراري | عملية رش الرمل تضعف الزجاج بنسبة بسيطة جداً (ميكروبونية)، لذا يُفضل دائماً إجراء عملية التقسية (Tempering) بعد الرش إذا كان الزجاج سيُستخدم في الأبواب أو كبائن الشاور لضمان الأمان. |
| الملمس الناتج | مطفي خشن (Frosted Matte) |
| سهولة التنظيف | منخفضة (إلا في حال إضافة طبقة نانو) |
| سماكة الزجاج المثالية | من 4 ملم إلى 19 ملم |
| نوع الزجاج | شفاف، ملون، أو عاكس (يتم الرش على الجهة غير المطلية) |